استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في قصر لوسيل صباح اليوم، سعادة السيد نيكولاوس جورجيوس ديندياس وزير الدفاع الوطني بجمهورية اليونان.
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد جون هيلي وزير الدفاع في المملكة المتحدة الصديقة.
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم بمكتبه في قصر لوسيل، سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة.
فخورون اليوم بتكريم مجموعة مميزة من أبناء وبنات شعبنا خلال حفل التميز العلمي، مع تهانينا لهم بهذا الإنجاز، متمنين لهم التوفيق في مسيرتهم التعليمية والمهنية. pic.twitter.com/14TUn2e68b
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) February 15, 2026
لقاء أخوي مثمر جمعني اليوم في أبوظبي مع أخي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تطرقنا فيه إلى آفاق التعاون القطري الإماراتي في المجالات الحيوية، كما ناقشنا كافة الأوضاع في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة، ومساعينا الحثيثة لتعزيز فرص الحوار وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. pic.twitter.com/n3DFdRc08R
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) February 14, 2026
يوم قطر الرياضي، مناسبة سنوية لاستحضار أهمية الرياضة والممارسات الصحية، متمنياً لكم يوماً رياضياً سعيداً. pic.twitter.com/S5nU9sqZcd
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) February 10, 2026
عرف الديوان الأميري قديما بقلعة البدع، وهي في الأصل قلعة شيدت في القرن الثامن عشر وكانت محصنة بأبراج للمراقبة، وخلال فترة الوجود العثماني (1871-1915) سميت بقلعة العسكر، وبعد رحيل العثمانيين في عهد الشيخ عبد الله بن جاسم حاكم قطر تولى مهمة إصلاح القلعة لتصبح فيما بعد مقرا لحكام قطر، وعرفت بقصر الدوحة وكذلك بقلعة الشيوخ. وفي عام 1971، وبعد إنهاء المعاهدة الأنجلو- قطرية لسنة 1916، تغير لقب حاكم دولة قطر إلى أمير، فأصبحت القلعة تُعرف بالديوان الأميري.
قطر دولة عربية مستقلة ذات سيادة. دينها الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي لتشريعاتها، ونظامها ديمقراطي، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية، وتقوم سياستها الخارجية على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، عن طريق تشجيع فض المنازعات الدولية بالطرق السلمية، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، والتعاون مع الأمم المحبة للسلام.